الشركة الجزائرية لانتاج الكهرباء

مركز جديد للمراقبة والتشخيص من أجل المراقبة المركزية وإدارة الأداء لصالح سونلغاز / الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء

 

centre monitoring

 

  • أنهت جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات/ جنرال إلكتريك أشغال بناء أول مركز مراقبة وتشخيص والذي يستخدم أحدث التكنولوجيات الرقمية مقرونةً بتقنيات الإنترنت الصناعي لحساب سونلغاز / الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء، سيضمن هذا المركز المراقبة الآنية والصيانة التنبؤية لعشر محطات كهربائية تولّد ما يبلغ 11 جيغاواط من الطاقة عبر التراب الوطني.
  • محطتان تعملان حالياً، ترسلان البيانات التي يمكن تحليلها قصد توفير معلومات تتعلق بمؤشرات الأداء الرئيسية، والتي تسمح بتحسين الموثوقية العملياتية للمنشآت.

الجزائر، في 10 ديسمبر 2017 : قامت شركة سونلغاز من خلال فرعها الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء وشركة جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات (جيات) وهي شركة فرعية مختلطة بين سونلغاز والمصنّع الأمريكي جنرال إلكتريك بتدشين مشروع أول مركز مراقبة وتشخيص على الصعيد الوطني والإقليمي، مستخدماً آخر الحلول الرقمية للإنترنت الصناعي والمرتكزة على منصة تطوير التطبيقات الصناعية الخاصة بجنرال إلكتريك
« بريديسك » الذي يضمن المراقبة الآنية والصيانة التنبؤية لعشر محطات كهربائية عبر التراب الوطني. هذه المحطات مجهزة بـ 46 توربينة غازية وبخارية من صناعة جنرال إلكتريك وبطاقة إجمالية قدرها 11.000 ميغاواط. ويتعلق الأمر حالياً بمحطتين تشتغلان بطاقة 590 ميغاواط لكل واحدة منهما، تتواجد هاتان المحطتان على التوالي ببوفاريك (البليدة) وحاسي الرمل (الأغواط)، وبتجهيزات إنتاج كهربائي مزوّدة بلواقط تقوم بإرسال بيانات مستقرة. هذه البيانات يمكن تحليلها قصد توفير معلومات تتعلق بمؤشرات الأداء الرئيسية مثل الجاهزية والمردودية واستهلاك الوقود.

يعتبر إنجاز هذا المركز الخطوة الثانية من مسار الشراكة الإستراتيجية بين سونلغاز والمصنّع جنرال إلكتريك، الخطوة الأولى طبعاً هي مركّب إنتاج التوربينات ومكونات المحطات الكائن بعين ياقوت (باتنة). إنجاز هذه المنشأة هو أولى المنجزات القابلة للتسليم الواردة في عقد الصيانة (عقد المتابعة والمساعدة) الموقّع في أفريل 2017 بين الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء – فرع سونلغاز، جنرال إلكتريك الجزائر للتوربينات (جيات) وجنرال إلكتريك، تحت الرعاية السامية للسلطات العليا في البلد.

صرح السيّد محمد عرقاب الرئيس المدير العام لسونلغاز : « أولوية سونلغاز تـتمثل في تشجيع إنتاج الكهرباء بفضل تجهيزات فعّالة للاستجابة للطلب المتنامي للطاقة. ستسمح رقمنة المحطات باكتشاف المشكلات العملياتية المحتملة قبل حدوثها، الأمر الذي سيمكننا من إجراء التصحيحات الضرورية بغية خفض زمن التعطل غير المتوقع وتحسين موثوقية الأصول الفردية وبصفة أعم كافة محطاتنا الكهربائية. ستدخل سونلغاز وفرعها الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء من خلال هذا الإنجاز في عهد جديد مفتوح على المستقبل والتقدّم ».

سيستقبل صاحب المشروع (الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء) من خلال مركز المراقبة والتشخيص البيانات بصورة آنية قادمة ممّا يقارب 10.000 لاقط مادّي وافتراضي من المنشآت العشرة. إدارة أداء الأصول (Asset Performance Management - APM)، و تحسين العمليات (Operation Optimization)، هي تطبيقات تابعة لجنرال إلكتريك، تقوم بمراقبة وتحليل البيانات، مرتكزة على التحليلات المتقدّمة من أجل توقع وتفادي الأعطال المفاجئة وتحسين إنتاجية هذه المحطات. تمّ تصميم تطبيق جنرال إلكتريك المسمى    « بريديكس » خصيصاً من أجل تلبية متطلبات مستويات الأمن وتعقيداتها وسرعتها ومقتضياتها في مجال إنتاج الكهرباء.

وصرّح السيّد راسل ستوكس، الرئيس المدير العام لجنرال إلكتريك للطاقة : « إنّ المجهودات التي تبذلها جنرال إلكتريك بغية مساعدة سونلغاز في رقمنة محطاتها الكهربائية تجلّي التزام الشركة بدعم عصرنة قطاع الطاقة بالجزائر. بفضل هذه الحلول، نأمل في مساعدة زبائننا في تحسين الأداء العملياتي لمنشآتهم. حيث تعتبر القدرة على استباق المشكلات والحيلولة دونها صميم الإنتاج الفعال والموثوق به، وإنّه من دواعي الفخر أن تتمكن الحلول الصناعية الرقمية التي توفرها جنرال إلكتريك من مساعدة سونلغاز في بلوغ أهدافها الخاصة بأمن الطاقة ».

من خلال هذا الإنجاز، ستكفل الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء تكوين 250 مهندساً ومتعاملاً حول الحلول (APM) و (OO) والذين سيتم توظيفهم في المراكز المستقبلية. إنّ مسار رقمنة وسائل الإنتاج الذي شرعت فيه الشركة الجزائرية لإنتاج الكهرباء ستضطلع به كفاءات جزائرية ومحلية خالصة.